قصتنا
ميتيتزا لم تولد في قاعة اجتماعات، بل وُلدت من سنوات من القرب الحقيقي من عالم المشاغل النسائية — من صالات الانتظار المزدحمة ليلة العيد، إلى دفاتر الحسابات التي لا يفهمها أحد غير صاحبتها.
لماذا «ميتيتزا»؟
ميتيتزا اسم مبتكر، صُنع من الصفر ليكون علامة تُملَك لا كلمة تُستعار. لم نبحث عن كلمة جاهزة في المعاجم، بل أردنا اسمًا له إيقاع أنثوي ناعم بنكهة عالمية، سهل النطق بالعربية والإنجليزية على حد سواء، وفريدًا بما يكفي ليكون قابلًا للحماية كعلامة تجارية تكبر مع المنصة وتصبح يومًا ما اسمًا يُقال في كل مشغل: «سجّليها في ميتيتزا».
خبرتنا وقربنا من المجال
نحن لسنا غرباء عن هذا العالم. فريقنا عاش قريبًا من التشغيل اليومي للمشاغل النسائية والسبا لسنوات، بالمراقبة اللصيقة والاحتكاك المباشر بتفاصيل المهنة: نعرف مواسم الأعياد والأعراس التي ينقلب فيها الجدول رأسًا على عقب، ونعرف فوضى دفاتر الواتساب التي تضيع فيها المواعيد، وجدل نسب الموظفات آخر كل شهر، وقلق الفوترة حين تصبح المتطلبات النظامية أعقد من أن تُدار بالورقة والقلم.
من أين جاءت الفكرة؟
جاءت الفكرة من مشهد يتكرر أمامنا كل يوم: صاحبات مشاغل يدرن أعمالًا جادة بأدوات لا تحترم واقعهن. تطبيقات أجنبية تقتطع عمولات تصل إلى ٢٠٪ من تعب المشغل، وأنظمة بلا روح عربية، لا تعرف مواقيت الصلاة، ولا تدرك حساسية الخصوصية في مجتمعنا. رأينا أعمالًا تستحق أدوات على مستواها، فقررنا أن نبنيها.
لماذا اتجهنا لهذا المجال؟
لأن قطاع التجميل النسائي في المملكة قطاع بمليارات الريالات، يخدم ملايين النساء، وما زال جزء كبير منه يُدار بالورق والدفاتر ورسائل الواتساب. فجوة بهذا الحجم بين قيمة القطاع وأدواته ليست مجرد فرصة عمل — بل مسؤولية لمن يملك القدرة على سدّها.
ولا نتوقف عند المشغل
بدأنا من حيث تشتد الحاجة: المشاغل النسائية المتاحة اليوم على المنصة. لكن رؤيتنا أوسع من قطاع واحد؛ فالمنتجعات الصحية (سبا) والمراكز التجميلية تعيش التحدي نفسه — جداول مزدحمة، ودفاتر مبعثرة، وأدوات لا تحترم خصوصية المكان. لهذا نُهيّئ ميتيتزا لتفتح أبوابها لهذين القطاعين «قريبًا»، بالنبرة ذاتها والوعد ذاته: منصة سعودية واحدة تجمع المنشآت الثلاث تحت سقف واحد.
امتيازنا عن غيرنا… ولماذا نحن الأنسب
بنينا ميتيتزا لتضغط بالضبط على النقاط التي أهملها الآخرون:
- صفر عمولة على عميلات المشغل: عميلاتك ملكك، لا نقتطع منهن شيئًا، ونمنحك تصديرًا كاملًا لبياناتهن متى شئت.
- فوترة متوافقة مع زاتكا: فواتير مبسطة برمز QR جاهزة من أول عملية بيع.
- حجوزات تراعي مواقيت الصلاة: لأن جدول المشغل السعودي لا يشبه أي جدول آخر في العالم.
- خصوصية صارمة: لا صور نسائية على المنصة، وتقييمات موثقة من عميلات حقيقيات فقط.
- نسب الموظفات تلقائيًا: تُحسب مع كل فاتورة، فينتهي جدل آخر الشهر قبل أن يبدأ.
- موارد بشرية متكاملة: حضور وانصراف، ومخالفات مصاغة استرشادًا بنظام العمل السعودي، ومسير رواتب.
- مخزون وولاء وحملات: أدوات نمو حقيقية، لا مجرد دفتر مواعيد إلكتروني.
- منصة اشتراك تملكها صاحبة المشغل: أنتِ العميلة، لا السلعة.
كل هذا عربي أولًا، مبني في الرياض، بعيون تعرف المشغل السعودي من الداخل. لهذا نحن الأنسب: لأننا لا نترجم منتجًا أجنبيًا — بل نبني من الواقع نفسه.