كلمة خاصة
إلى كل صاحبة مشغل تقرأ هذه السطور…
نعرف تعبك. نعرف أن يومك يبدأ قبل أول موعد بساعات ولا ينتهي بإغلاق الباب، وأن ليلة العيد عندك لا تشبه ليلة العيد عند أحد. نعرف دفتر الواتساب الذي تضيع فيه المواعيد، والحاسبة التي تسهرين معها آخر الشهر تفصلين نسب الموظفات، والقلق الصامت كلما سمعتِ عن متطلبات الفوترة الجديدة. نعرف كل هذا لأننا رأيناه عن قرب، سنة بعد سنة، في مشاغل حقيقية تديرها نساء يعملن بجدية تستحق أدوات أفضل بكثير مما بين أيديهن.
لهذا بنينا ميتيتزا. لم نبنها لنبيعك تطبيقًا آخر يزاحم شاشة جوالك، بل لنرفع عن كتفيك ما لا علاقة له بشغفك: الجدولة، والفواتير، والنسب، والرواتب، والمخزون. أنتِ فتحتِ مشغلك لتصنعي جمالًا وتبني رزقًا، لا لتغرقي في الدفاتر. عميلاتك تبقى عميلاتك، بلا عمولة تقتطع من تعبك، وبياناتك تبقى بياناتك، تصدّرينها متى شئتِ.
ونعدك بوعدين لا ثالث لهما: أن نسمع، وأن نطوّر. كل ملاحظة تصلنا من مشغل تُقرأ بعناية، وكل تحديث نطلقه يبدأ من سؤال واحد: هل هذا يسهّل يوم صاحبة المشغل فعلًا؟ لسنا شركة تبحث عن مستخدمين، بل فريق يبحث عن شريكات نجاح، ونعرف أن ثقتك لا تُمنح مرة واحدة بل تُكسب كل يوم.
وإن كنتِ ممن يحبون أن يكنّ في المقدمة، فهذه دعوتنا لك: انضمي إلى المئة التأسيسية — أول مئة مشغل يشاركننا بناء المنصة، ويصنعن معنا شكلها القادم، ويكون لهن من الامتيازات ما يليق بمن آمنّ بالفكرة قبل الجميع.
وإن كان حديثنا هنا بلسان المشغل النسائي — وهو ما أتحناه أولًا — فإن أبواب ميتيتزا تتسع قريبًا للمنتجعات الصحية (سبا) والمراكز التجميلية، بالوعد ذاته والنبرة ذاتها؛ فكل منشأة تستحق أدوات على قدر عملها.
من الرياض، بُنيت هذه المنصة لك. ونحن هنا، نسمع.
فريق ميتيتزا — الرياض